انضم إلينا

أيّهما أفضل دراسة في أستراليا أو نيوزيلندا؟

Advertisements

يتساءل العديد من الطلاّب “أيّهما أفضل الدراسة في أستراليا أو نيوزيلندا؟” إذ أنّ كلتا الدولتين متميّزتين بمزايا عدّة، جعلتهما تحت أنظار العديد من الطلاّب من مختلف دول العالم، ولكن لا يمكن اختيار إحداهما دون الآخر دون التعرّف على مزايا كلّ منهما.

 

لمقارنة مزايا كلّاً منهما، ثمّ اختيار الوجهة المناسبة للاهتمامات والمتطلّبات، على كلّ؛ إذا كنت تخطّط بالسفر للخارج، لاستكمال دراستك الجامعية في إحدى الجامعات الاسترالية أو النيوزلندية، فننصحك عزيزي القارئ بقراءة هذا المقال الّذي يعتبر دليلاً شاملاً لك.

Advertisements

جدول المحتويات

ما هي الوجهة المناسبة للدراسة أستراليا أم نيوزلندا؟

تحتلّ كلاًّ من دولة أستراليا ونيوزلندا، قائمة أفضل دول العالم من حيث جودة التعليم، إذ تمتلكان العديد من الجامعات الشهيرة، والشهادات المعترفة، وطرق التدريس المختلفة وما إلى ذلك.

 

وكانت هذه المزايا سبباً كبيراً في استقطاب مئات الطلاّب الدوليين من مختلف دول العالم، للدراسة فيهما، وفيما يلي سنعرض لك عزيزي القارئ أبرز مزايا الدراسة في دولة أستراليا ونيوزيلندا؛

 

إيجابيّات الدراسة في أستراليا

من إيجابيات الدراسة في دولة أستراليا ما يلي؛


  • الجامعات المعتمدة عالميّاً

الجامعات بأستراليا مشهورة بكونها من بين أفضل الجامعات في العالم، حيث صنّفت حوالي 6 جامعة أسترالية ضمن قائمة أفضل 100 جامعة مرموقة في العالم، وهذا رائع لوجود مؤسسة TEQSA العالمي، والتي تختصّ بمراقبة جودة التعليم في جامعات أستراليا.


  • امتلاك أفضل مدن طلابيّة في العالم

دولة أستراليا تفتخر بشدّة بوجود 5 مدن رائعة فيها، حيث تمّ تصنيف هذه المدن كأفضل 30 مدينة في العالم للطلبة الدوليين، وذلك من ناحية جودة التعليم والحياة والتكاليف المعيشية والفرص الوظيفية، بالإضافة إلى المجتمع الطلاّبي، وهذه الميزة تضفي طابعاً من الرضا والراحة للطلاب الدوليين عند دراستهم في الجامعات الأسترالية، وللإشارة! هذه المدن الأسترالية الـ 5 هي؛ مدينة ملبورن، مدينة سيدني، مدينة أديلايد، مدينة كانبرا، مدينة بريسبان.

 

  • التطورات التكنولوجية و البحوثات العلمية

يعدّ التركيز على البحوث العلمية من أبرز وأهمّ الجوانب التي دفعت الكثير من الطلاّب الدوليين في اختيار دولة أستراليا كوجهة دراسية، حيث معروف عن دولة أستراليا شغفها الكبير بالتكنولوجيا الحديثة، ورغبتها بالوصول لابتكارات مختلفة، والتي تمكّنت من التأثير بشكل كبير على الجانب العلمي.

 

  • التنوّع في التخصصات والبرامج الدراسيّة

تقدّم الجامعات الأسترالية عدداً هائلاً من التخصّصات والبرامج الدراسية المميّزة، حيث يكون باستطاعة الطالب الدولي إيجاد البرنامج الدراسيّ المناسب لتخصّصة بكلّ سهولة، حتى ولو كان هذا التخصّص فرعيّاً أو غير مشهور.


  • الحصول على فرص تدريب أثناء فترة الدراسة 

من أبرز مزايا الدراسة في دولة أستراليا هي؛ الجانب العملي المقدّم من قبل الجامعات الأسترالية بجانب الدراسة النظرية، حيث تقوم الجامعات الأسترالية بعمل صفقة عقد مع عدد من المؤسسات والشركات المتصلة بالصناعات المختلفة، وذلك بهدف منح الطلبة فرصة للتدريب خلال فترة الدراسة.


  • الحياة الجامعية النابضة بالحياة

تقع جامعات أستراليا في المناطق الحضرية والريفية، فمهما كان الاختيار، سوف يتمكّن الطالب من العيش في بيئة مليئة بالطبيعة والعمران، هذا بالإضافة إلى أنّ دولة أستراليا متميّزة بالتضاريس المتنوّعة والسهول الواسعة والحيوانات الغير عادية، فما أجملها من فرصة!

 

إيجابيّات الدراسة في نيوزلندا

من أبرز إيجابيات الدراسة في نيوزلندا ما يلي؛


  • الشهادات المعترف بها عالميّاً

في مواقع التصنيفات الجامعات العالميّة حصدت الجامعات النيوزلندية على التصنيف المرتفع، هذا بجانب أنّ الشهادات التي يتمّ إصدارها من الجامعات النيوزلندية تكون موثوقة ومعتمدة بها في كافة دول العالم، الميزة التي تساهم في الحصول على أفضل فرصة للعمل بعد التخرّج.


  • والبحوث والابتكارات

دولة نيوزلندا تقوم بتوفير مجموعة من أصحاب الخبرات العالية والمختبرات المجهّزة، والتطوّر في التقنيات والمعدات في الجامعات، هذا بجانب اعتمادها على الروح الإبداعية في البحث والتقنيات الجديدة، والتطوير في المجالات المختلفة كالفيزياء والرعاية الصحية والهندسة والجيولوجيا وعلم الفلك وعلم الحاسوب وغيرها.


  • مستوى عال من الأمن والأمان

حسب مؤشّر السلام العالمي، احتلّت دولة نيوزلندا المركز الـ 2 كأفضل دولة آمنة، ونجد أنّ المجتمع النيوزلندي متميّز بالاستقرار السياسي والتسامح الاجتماعي، إضافة إلى ذلك، يحصل الطلاّب الدوليين على نفس حقوق الطلاب المحليّين.


  • السماح بالعمل أثناء الدراسة

يمكن للطالب الدولي في دولة نيوزلندا العمل لمدّة 20 ساعة في الأسبوع خلال الفصول الدراسية، وأيّام العطلة أيضاً، كما يسمح لطلبة الماجستير في الدكتوراه أو البحث من العمل بدوام كامل دون أي مشكلة.



هكذا بالإضافة إلى العديد من المزايا التي تمتاز بهما كلاًّ من دولة أستراليا ودولة نيوزلندا، ولكن قرار اختيار الوجهة الملائمة للدراسة يقع على عاتق الطالب نفسه، فهو في الأخير صاحب القرار، وهو الّذي يدرك جيّداً ما هي الوجهة المناسبة له للدراسة في المستقبل.

كيف نساعدك من اجل التقديم بشكل صحيح على المنحة ؟​

أولا : سوف تجد على قناتنا باليوتيوب فيديو شرح دقيقة لهذه الفرصة من الألف إلى الياء، باتباع الخطوات سوف تقدم بشكل ناجح

ثانيا: اذا ليست لديك المهارة الكافية او لا تستطيع كتابة مقالات بلغة انجليزية و ليس عندك الوقت الكافي للتقديم، لا تتردد في التواصل معنا من اجل مساعدتك في التقديم، فريقنا يتميز بالمهارة العالية و الاحترافية في التقديم و ساعدنا العديد في الحصول على قبول.

سوف تجد رابط الاستمارة للتقديم من خلالنا اسفل المقالة

ثالثا: اذا لديك وثائق بلغة عربية او فرنسية و تحتاج إلى ترجمتها بلغة انجليزية، تواصل معنا الان، خلال 24 تكون الوثائق جاهزة لك، نوفر عليك عناء الذهاب إلى المكتب و الانتظار الطويل و أيضا المبالغ الضخمة

سوف تجد رابط الاستمارة اسفل المقالة

رابعا : اذا تريد البحث عن فرص عمل أو انجاز سيرة ذاتية لإيجاد عمل في تخصصك في البلد الذي تريد ..

لا تتردد أيضا في ملأ الاستمارة.

Advertisements