انضم إلينا

الدراسة بالخارج : بين الحلم و الواقع

Advertisements

الدراسة في الخارج هي أكثر من مجرد شهادة أكاديمية يحصل عليها الطالب ويعود بها إلى وطنه، فالدراسة في الخارج تعني أشياء كثيرة جديدة مثل، تعلّم ثقافة جديدة، التعرّف على أصدقاء جدد، الدراسة في أفضل جامعة دوليّة، الاشتراك في دورات تدريبية، كذلك التعرّف على طرق تدريس جديدة.. إلخ.

 

ويواجه العديد من الطلاب العرب الذين يدرسون في الخارج صعوبات في التكيف مع حياتهم الجديدة في الخارج، وهو ما ينعكس في اختلاف أساليب التدريس والأساليب التعليمية، ففي دول مثل الولايات المتحدة، وأستراليا، والمملكة المتحدة.

Advertisements

 

تستخدم الجامعات أساليب تدريس شديدة التفاعلية مع الطلاب ليكونوا أكثر كفاءة والتدريس بطريقة أكثر استثنائية بحيث يكون لديهم تجربة تعليمية متميزة طوال دراستهم، كما أنّ هنالك الكثير من الميزات والسلبيات التي يجب وضعها تحت عين الاعتبار عن الرغبة بالسفر للخارج.

جدول المحتويات

لماذا الدراسة في الخارج أفضل؟

قد يبادر إلى ذهنك عزيزي القارئ، لماذا الدراسة في الخارج أفضل؟ ما هي المزايا التي تتميّز بها الدراسة بالخارج حتّى يتنافس عليها الكثير من الطلاّب من مختلف دول العالم؟ لمعرفة الجواب المناسب، اقرأ هذه الفقرة المميّزة؛

 

تطوير الثقة بالنفس والاستقلالية الشخصية

الدراسة في الخارج تلعب دورًا حاسمًا في تطوير الثقة بالنفس والاستقلالية الشخصية، وإليك بعض الطرق التي تساهم بها الدراسة في الخارج في هذا الجانب:

 

التحديات الشخصية

عند الدراسة في الخارج، والدراسة في بيئة جديدة ومختلفة، وسيواجه الفرد الكثير من التحديّات الشخصية كالتكيّف مع ثقافة مختلفة عن ثقافته، وحلّ المشكلات اليوميّة بنفسه دون وجود عائلة بجانبه، وتجاوز هذه التحديّات بدورها تساهم في تعزيز الثقة بالقدرة على التكيّف مع المواقف العصيبة، وتطوير مهارات الحلول الذاتية.

 

الاستقلالية واتخاذ القرارات

بينما يكون الفرد بعيداً عن أسرته وأصدقائه، سيكون مسؤولاً عن اتّخاذ قرارته اليوميّة المرتبطة بالدراسة والمعيشة، وهنا يتوجّب عليه تنظيم وقته وإدارة مصروفاته واتّخاذ القرارات المستقلّة، بحيث تساعد هذه الأمور في تعزيز الاستقلاليّة الشخصيّة، والمساهمة في تطوير القدرات في اتّخاذ القرارات الذّاتيّة.

 

التعرض لثقافات مختلفة

الدراسة في الخارج تعني؛ أنّ الفرد سوف يعيش ويتعامل مع طلبة دوليين من مختلف دول العالم، وخلفيات ثقافيّة مختلفة، وهذا التعارف بدوره سيساهم في توسيع آفاقه، وزيادة تفهّمه للتنوّع الثقافي

كما أنّ سيكتسب المرونة والقدرة في التواصل مع غيره بفاعليّة، ممّا يعزّز ثقته بنفسه في التعامل مع الآخرين من مختلف دول العالم.

 

التحديات الأكاديمية

قد يكون نظام التعليم في الدولة التي يدرس فيها الطالب مختلفاً ممّااعتاد عليه، ما يواجه الطالب إثر ذلك الكثير من التحديات الأكاديميّة مثل المواجهة مع مواد دراسية جديدة وأساليب تدريس مختلفة، وتحقيق النجاح والتفوق في هذه التحديات يعزز الثقة بالقدرات الأكاديمية الخاصة بالطالب.



تحسين مهارات اللغة والثقافة

الدراسة في الخارج تلعب دورًا حيويًا في تحسين مهارات اللغة والثقافة، إليك كيف يمكن للدراسة في الخارج أن تساهم في تحسين كل منهما:

 

تعلم اللغة

عند الدراسة في دولة ناطقة بلغة أجنيّة، سيكون الطالب محاطاً باللغة الهدف في الحياة الأكاديميّة واليوميّة أيضاً، هذا التعرض المكثف للغة يعزز قدرة الطالب على التحدّث والاستماع والقراءة والكتابة بطلاقة، وسيتفاعل الطالب مع الطلاّب المحلّيين، وسيكون مضطرّاً للتواصل معهم بلغتهم، ما يساهم في تحسين المهارات اللغويّة بشكل كبير جدّاً.

 

 الاستيعاب الثقافي

العيش في بيئة جديدة يعني التعرض لثقافة مختلفة عن الثقافة الأصلية، حيث سيتعامل الطالب مع أفراد من خلفيّات ثقافيّة متنوّعة، وسيشهد العديد من العادات والتقاليد الجديدة، هذا التفاعل الثقافي كفيل في توسعة آفاق معرفته، وفهمه للعالم، وسيساهم في تطوير الحسّ الثقافي والاحترام للتنوّع.

 

التعلم العملي

الدراسة في الخارج غالبًا ما يقدم فرصًا للتعلم العملي والتدريب في بيئة مهنية حقيقية، بحيث يكون للطالب الفرصة المتاحة للاشتراك في التداريب المختلفة سواء في الشركات المحليّة أو المشاريع البحثيّة مع الزملاء من مختلف دول العالم، وهذا التعلّم العملي يساهم في تحسين المهارات المهنيّة والتواصل بلغة العمل المحليّة مع الآخرين.

 

توسيع شبكة العلاقات الدولية وفرص التوظيف

الدراسة في الخارج تلعب دورًا هامًا في توسيع شبكة العلاقات الدولية وتوفير فرص التوظيف، إليك كيف يمكن للدراسة في الخارج أن تساهم في هذا الجانب:

 

 التعرف على طلاب من جنسيات مختلفة

عند الدراسة في الدراسة في الخارج، سيكون الطالب محاطاً بطلاّب من مختلف دول العالم الّذين أتوا بدورهم بهدف الدراسة في نفس الجامعة، وهذا التعارف كفيل في إقامة صداقة دوليّة وعلاقة مهنيّة في المستقبل، ويمكن للطالب بناء شبكة قويّة من العلاقات الدوليّة التي تساهم في إضافة قيمة في المستقبل من ناحية التعاون العلمي والتبادل الثقافي والفرص الوظيفيّة أيضاً.

 

الفرص الوظيفية المحلية والعالمية

الدراسة في الخارج تمنح الفرصة الكاملة للاندماج في الأسواق المحليّة للعمل في الدولة التي يدرس فيها الطالب، وقد تكون هنالك فرصاً للتدريب والتوظيف والعمل المؤقّت بعد التخرّج، وبالإمكان اكتساب خبرات عمليّة وبناء سيرة ذاتيّة قويّة ومتنوّعة، وليس هذا فقط! بل ويتوفّر للطالب فرصاً توظيفيّة على المستوى الدولي، بحيث يتسنّى له استخدام الشبكة الدولية للتواصل والبحث عن فرص توظيف في دول أخرى.

 

العمل على المشاريع الدولية

قد يكون للطالب فرصة للاشتراك في المشاريع الأكاديميّة والبحثيّة والتطوّعيّة الدوليّة خلال فترة دراسته في الخارج، هذه المشاريع كفيلة في جعل الطالب متمكّناًَ في التعاون مع زملاء الدراسة، والعمل على القضايا العالميّة المختلفة، قد تكون هذه التجارب قيمة لبناء سمعة دولية وتوسيع فرص التوظيف في المجالات ذات الصلة.

ما هي سلبيات الدراسة في الخارج؟

عند اتّخاذ قرار ما، يجب في البداية دراسة الجوانب الإيجابيّة والسلبيّة لهذا الِأمر، قبل التسرّع في اتّخاذ القرار، وكذلك الحال مع التفكير في الدراسة في الخارج، فهي مثلما تضمّ الكثير من الجوانب الإيجابيّة، تضمّ أيضاً الجوانب السلبيّة، وفيما يلي سنتحدّث عن سلبيات الدراسة في الخارج؛

 

التكاليف المالية العالية للدراسة والمعيشة في الخارج

في بعض المرّات يضطرّ الطالب باستكمال دراسته في الجامعات الأجنبية خارج دولته على تمويله الشخصيّ، وهذا القرار قد لا يكون مناسباً خاصّة للطلاّب من الطبقة المتوسّطة، حيث أنّ التكاليف الدراسيّة والمعيشيّة قد تؤثّر سلباً على الطالب، ويدخله في دوّامة من التفكير والقلق، هذا بجانب إمكانيّة عمله بدوام جزئي لسدّ تكاليف الدراسة والمعيشة.

صعوبة التكيف مع بيئة جديدة وفصل عن الأهل والأصدقاء

ليس من السّهل التأقلم مع بيئة جديدة، وأشخاص جدد، فالثقة عامل مهمّ في بناء روابط صداقة مع الآخرين، فقد يحصل وأن يتعرّض الطالب الدولي للعنصريّة والتوحّد بسبب دراسته في الخارج، إضافة إلى ذلك، قد يكون العيش بعيداً عن الأهل نوعاً من التحدّي الصعب، والّذي يتطلّب من الطالب الكثير من الصبر على التحمّل.

قد يواجه بعض الطلاب صعوبات في فهم الثقافة واللغة المحلية

قد تقول عزيزي القارئ أنّني أتقن اللّغة الإنجليزيّة، فما المشكلة عند السفر للخارج والدراسة فيها؟ نقول لك؛ ليست كل الدول الأجنبيّة تقدّم الدراسة باللّغة الإنجليزيّة، فمثلاً، دولة كوريا الجنوبيّة، والصين، وألمانيا وغيرها من الدول الغير ناطقة باللغة الإنجليزيّة، تقدّم برامجها الدراسية بلغة غير اللغة الإنجليزيّة، وهنا سيواجه الطالب تحدّي تعلّم اللغة، واستكمال مسيرته الدراسيّة.

 

كيف نساعدك من اجل التقديم بشكل صحيح على المنحة ؟​

أولا : سوف تجد على قناتنا باليوتيوب فيديو شرح دقيقة لهذه الفرصة من الألف إلى الياء، باتباع الخطوات سوف تقدم بشكل ناجح

ثانيا: اذا ليست لديك المهارة الكافية او لا تستطيع كتابة مقالات بلغة انجليزية و ليس عندك الوقت الكافي للتقديم، لا تتردد في التواصل معنا من اجل مساعدتك في التقديم، فريقنا يتميز بالمهارة العالية و الاحترافية في التقديم و ساعدنا العديد في الحصول على قبول.

سوف تجد رابط الاستمارة للتقديم من خلالنا اسفل المقالة

ثالثا: اذا لديك وثائق بلغة عربية او فرنسية و تحتاج إلى ترجمتها بلغة انجليزية، تواصل معنا الان، خلال 24 تكون الوثائق جاهزة لك، نوفر عليك عناء الذهاب إلى المكتب و الانتظار الطويل و أيضا المبالغ الضخمة

سوف تجد رابط الاستمارة اسفل المقالة

رابعا : اذا تريد البحث عن فرص عمل أو انجاز سيرة ذاتية لإيجاد عمل في تخصصك في البلد الذي تريد ..

لا تتردد أيضا في ملأ الاستمارة.

Advertisements