انضم إلينا

كيفية تصميم خطة دراسية ناجحة

مقدمة :

كيفية كتابة خطة مدرسية

من المحال تحقيق النجاح الدراسي بشكل عشوائي، إذ أنه ينبغي عليك كطالب من وضع خطّة دراسيّة للدراسة والتعليم؛ وذلك بهدف الحصول على أفضل النتائج الأكاديميّة، حيث أن الطالب الواعي يدرك مدى أهميّة “إدارة الوقت وكيفيّة استغلاله” فيقوم بإعداد الخطّة الدراسيّة الممتازة ضمن مجموعة من الأسس والقواعد المهمّة، ولضرورة “وضع Study Plan” قرّرنا في تسليط الضّوء على “كيفيّة تصميم خطة دراسية ناجحة” يعتمد عليها أي طالب أكاديمي عند الدراسة.

جدول المحتويات

مفهوم الخطة الدراسية

تتضمن الخطة الدراسية: مخططًا وملخصًا للموضوعات التي سيتم تناولها في الدورة التعليمية أو التدريبية. برامج الدراسة وصفية (على عكس الدورات الإلزامية أو المقررة). عادة ما يتم وضع الخطط الدراسية من قبل مجالس الاختبارات أو يتم إعدادها من قبل الأساتذة الذين يشرفون على جودة الدورة أو المناهج الدراسيّة.

كيفية عمل خطة دراسية ناجحة

لابد من وضع خطة دراسيّة منتظمة للحصول على النتائج الإيجابية ومن هنا ستتعرف على أهم خطوات اللازمة لإنشاء خطّة دراسية ناجحة؛

التعرّف على أسلوب التعلّم 

لكل فرد أسلوب خاص في التعلّم ومن الجدير بالذكر! أن أساليب التعلّم تكون كالتالي؛

الأسلوب البصري: في هذا النمط الدراسي يتمكّن الطالب من اكتساب المعلومة عن طريق البصر مثل مشاهدة الرسومات والصور.

الأسلوب السمعي: في هذا النمط الدراسي يتمكّن الطالب من اكتساب المعلومات عن طريق السمع مثل الاستماع للدروس والأصوات وغيرها.

الأسلوب الحركي: في هذا النوع من النمط الدراسي يحصل الطالب على المعلومات عن طريق حواسّه ولغة الجسد.

الأسلوب المنطقي:  في هذا الأسلوب التعليمي يحصل الطالب على المعلومات عن طريق المنطق والأنظمة بالإضافة إلى الاستنتاج.

الأسلوب اللغوي: في هذا النمط الدراسي يتمكّن الطالب من الحصول على المعلومات عن طريق الكتابة والمحادثة.

الأسلوب الاجتماعي: في هذا النمط الدراسي يتمكّن الطالب من الحصول على المعلومات عن طريق المحاورة مع الأشخاص الذين من حوله بحيث يكتسب منهم المعلومات.

الأسلوب المنعزل: في هذا النمط الدراسي يتمكّن الطالب من الحصول على المعلومات عن طريق الدراسة بمفرده.

 

وضع أهداف دراسيّة واقعيّة ومنطقيّة

عندما تكون الأهداف الدّراسيّة كبيرة، لابد من وضع خطّة دراسيّة منطقية مدروسة الجوانب، بحيث تقوم بتحديد الوقت الذي تدرس فيه، والأدوات التي تحتاج إليها عند الدّراسة، وترتيب المواد الدراسية حسب درجة الصعوبة بالإضافة إلى تحديد العلامات التي تريد تحقيقها من الاختبارات.

 

المزج بين الدراسة والروتين اليومي

من الأفضل جعل أوقات الدّراسة جزء من روتينك اليوميّ، بحيث تخصّص أوقاتاً منتظمة لدراسة موادك الدّراسيّة سواء في فترة الامتحانات أو دونها، وللعلم! أن مع الالتزام والمثابرة سيكون بمقدورك تحقيق النتائج الإيجابيّة.

لهذا قم بوضع “الجدول الدّراسي المرن” يكون قابلاً للتغيير؛ بحيث تتمكّن من التعديل عليه إن أردت.

 

القيام بتجهيز مكان خاص للدّراسة

كما أشرنا مسبقاً أنّه لابد ومن تحديد أسلوب التعلّم، فإذا كنتَ من الأشخاص الذين يفضّلون “التعلّم المنعزل” فعليك إذاً تحديد المكان الذي تقوم فيه بالدراسة، بعيداً عن الضّوضاء والضّجيج، أمّا إن كنتَ من الأشخاص الذين يكتسبون العلم والمعرفة عن طريق الاختلاط بالآخرين، فعليك إذاً تحديد مجموعة من الأصدقاء تقوم بالدراسة معهم وهكذا.

 

مراجعة الملاحظات بعد الانتهاء من الدّراسة

من أفضل الطّرق لإنعاش الدّراسة هي؛ مراجعة ما سبقَ دراسته، بحيث يتمكّن الطالب من تنشيط ذاكرته والحصول على المعلومات بشكل أدق وأشمل، ومن الأفضل أن تكون فترة المراجعة قبل الخلود إلى النوم، وذلك لأن المعلومات تبقى مخزّنة في العقل لأطول فترة ممكنة.

 

تجنّب استخدام الهاتف المحمول إلا عند الضّرورة

من المعروف عن مواقع السوشيال ميديا أنّها تستغرق الكثير من الوقت! لهذا من الأفضل تجنّب استخدام الهاتف المحمول بكثرة خاصّة في فترة الامتحانات، وذلك لإعطاء الدراسة أكبر وقتٍ ممكن.

 

الالتزام بالخطّة الدّراسية 

ما الفائدة من وضع الخطة الدراسيّة دون الالتزام بها؟! إذ أن الهدف من وضع الخطة الدراسية هو؛ تنظيم وقت الدّراسة للحصول على النتائج الإيجابية، لهذا ومن الضّروري الالتزام بالخطة الدراسيّة قدر الإمكان بحيث يؤدّي الالتزام بالمخطّط الدّراسي “إحداث تغيير في الأداء الأكاديمي الخاص بك” بحيث يضمن الالتزام بالخطّة الدّراسيّة الحصول على الشهادة الأكاديميّة المعترف بها على المستوى المحلّي، بالإضافة إلى تخفيف أعباء الدّراسة على الطالب.

نصائح مهمة للطالب عند الدراسة

  • تناول وجبات خفيفة على فترات متقطّعة، والحرص على تجنّب الوجبات الدّسمة لأنها تشعر بالنّعاس.
  • أخذ فترة نقاهة بين الحين والآخر، للشعور بالانتعاش والتجديد.
  • التنويع في أسلوب التعلّم.
  • ترتيب الأولويات الدراسيّة من حيث تحديد الوقت لحل الواجبات الأكاديمية والدراسة للامتحانات وغيرها.

هذا بالإضافة إلى العديد من النصائح المهمّة التي يجب على الطالب الالتزام عند الدراسة للحصول على النجاح.

ما الهدف من إنشاء خطة دراسيّة؟

  • الاستعداد للمناهج المدرسية.
  • تقسيم الوقت بدقة وكفاءة والمضي وفق نظام ثابت.
  • الموازنة بين الحياة الشخصية والأكاديمية.
  • القدرة على إنهاء الواجب المنزلي في الوقت المحدد.
  • وضع روتين دراسي يومي ممتاز.
  • الشعور بالاسترخاء وقلة التوتر.

 

كانت هذه أبرز المعلومات حول “كيفيّة وضع خطة دراسية ناجحة” بحيث قدّمنا لك عزيزي الطالب أبرز المعلومات حول الخطوات اللازمة لإنشاء مخطط دراسي، والنصائح التي يحتاجها الطالب عند الدراسة، بحيث يمكنك الاعتماد على هذه المعلومات عند الدراسة وتراكم أعباء الدراسة عليك، بحيث تساعدك هذه المعلومات على تنظيم وقتك والحصول على أفضل النتائج بعد انتهاء فترة الامتحانات.