انضم إلينا

ما هي سلبيات الدراسة في الصين؟

سلبيات الدراسة في الصين، حوالي 500 ألف طالب دولي يدرسون في جامعات الصين، وهذا الرقم في تزايد تصل إلى الـ 10% سنويّاً، ذلك لأنّ الدراسة في الصين تتميّز بالعديد من المميزات الفريدة من نوعها، ما دفعت في استقطاب هذا العدد الهائل خلال العام الواحد.

 

ولكن بالرّغم من وجود إيجابيّات الدراسة في الصين، نرى في الجانب المقابل، أنّ هنالك سلبيات الدراسة في الصين، والتي يجب معرفتها جيّداً قبل الإقدام بالدراسة في دولة الصين، وعلى العموم؛ إذا كنت تطمح باستكمال دراستك الجامعيّة في إحدى الجامعات الصينيّة.

 

فإنّنا سنقدّم لك في هذا المقال، دليلاً سريعاً حول مزايا وسلبيات الدراسة في الصين، بحيث تكون قادراً في معرفة كافّة التفاصيل المتعلّقة حول الدراسة في الصين.

 

هل الدراسة صعبة في الصين؟

تعتبر اللّغة الصينيّة أو ما يشار إليها بـ “لغة الماندرين” بكونها واحدة من أصعب اللّغات في العالم، إذ تتطلّب تعلّم هذه اللغة بذل الكثير من الجهد، ولكن إذا كان الطالب يتميّز بالكفاح والطموح، فإنّه سيكون من السهل عليه بتعلّم اللّغة الصينية.

 

من خلال الاشتراك في دورات تعلّم اللغة الصينية التي توفّرها معظم الجامعات في الصين، إضافة إلى أنّ الاحتكاك بالزملاء والجيران الصينيين من حولك، سيساهم في تعلّم لغة الماندرين بسرعة أكبر، ما تساعد في تسهيل الدراسة في الصين.

 

هل الدراسة في الصين جيدة؟

يعدّ نظام التعليم في الصين من بين أفضل الأنظمة التعليميّة حول العالم، ذلك لأنّ جامعات الصين تعمل بشكل أساسي على تطوير الأنظمة التعليميّة والمناهج الدراسيّة بصورة مستمرّة، إضافة إلى أنّ الجامعات الصينيّة تحصل على الدّعم الكامل من طرف الحكومة الصينيّة، الميزة التي تساهم في جعل رسوم الدراسة وتكاليف المعيشة في جامعات الصين منخفضة للغاية مقارنة بباقي دول العالم.

 

تجربة الدراسة في الصين

أغلبيّة الطلاّب الدوليين في الجامعات الصينية ينتمون من كوريا الجنوبيّة ودول إفريقيا وآسيا، بالإضافة إلى الأمريكيتين ودول الاتحاد الأوروبّي، وتعتبر دولة الصين من أكثر دول العالم نموّاً وازدهاراً،

 

وتعتبر الحياة في دولة الصين تجربة لا مثيل لها! ويمكن أن تتناسب مع عدّة أنواع مختلفة من الأفراد، ومع النمو الاقتصادي السريع في دولة الصين، نجد أنّ هنالك العديد من فرص العمل والأعمال التجارية في هذه الدولة الجميلة. 

 

وعلاوةً على ذلك، يتميّز الشعب الصيني بالودّ والمحبّة، فهم يرحبون بالطلبة الدوليين من مختلف أنحاء العالم، ويمكن للطالب الدولي من تعلّم الكونغ فو واللغة الصينية وتنس الطاولة، وزيارة مواقع سياحية في دولة الصين.

 

ما هي مميزات الدراسة في الصين؟

مميزات الدراسة في دولة الصين عديدة جدّاً، ولا يمكن حصرها بين مجموعة من النقاط، ولكن بشكل مختصر، يمكن القول أنّ من مزايا الدراسة في الصين ما يلي؛

 

تنمية الشخصيّة

سواء فرصة التدريب أو الدراسة أو التطوّع في الخارج تعدّ مغامرة مثيرة للغاية! حيث يحتاج الطالب الدولي إلى توخّي الحذر أكثر للحفاظ على سلامته، ولكن بعد مضي فترة على الإقامة في الخارج أو بالأحرى في دولة الصين، سيعود الطالب أكثر ذكاءًَا وحكمة، وأكثر استقلالية، بحيث تساهم فرصة الدراسة في الصين على تنمية الشخصية بشكل أكبر.

 

تعلّم مهارة دوليّة

أثناء الدراسة في الصين، سيتلقي الطالب بعالم مختلف عن عالمه، وسيصبح أكثر ثقافة ووعياً بنفسه وقدراته، وسيمتلك طابعاً مرناً في التعامل مع الأفراد الّذين من حوله، ويصبح أكثر انفتاحاً وتقبّلاً على الآخرين، وهذه المهارات الرائعة ستساهم مستقبلاً في بناء بيئة دوليّة أو الحصول على زملاء من مختلف الخلفيات والثقافات.

 

تقوية السيرة الذاتية

عن طريق الخبرات الدولية في السيرة الذاتية، يمكن للطالب تمييز نفسه عن باقي الطلاب المتقدمين، فللإشارة! الطلبة الحاصلين على خبرات دراسة في الخارج يكون أكثر قبولاً للوظائف المتميّزة برواتب مرتفعة، لهذا تساهم الدراسة في الصين على تقوية السيرة الذاتية.

 

سلبيات الدراسة في الصين 

الدراسة في الخارج أصبحت من أكثر الرغبات التي يطمح إليها الطالب الدوليين، لكن يقف أمام تحقيق هذه الرغبة الرائعة بعضاً من التحديات والمشكلات، ما تعيق التقدّم، فمثلاً الدراسة في دولة الصين تتميّز بالعديد من المزايا المميزة إلاّ أنّ هنالك سلبيات الدراسة في الصين، والتي يجب التعرف عليها قبل الإقدام بالدراسة في الصين، وفيما يلي سنقدّم أبرز سلبيات الدراسة في الصين؛

 

ثقافة متنوعة

تضمّ دولة الصين تنوّعاً ثقافيّاً كبيراً مع مجموعة واسعة من التقاليد والعادات التي تختلف باختلاف المنطقة السكنية، ومن هنا يجد الطالب الدولي مجموعة من الصعوبات في التعامل مع المجتمع الصيني، وقبول تنوّعه الثقافي.

 

الاختيار بين الجامعات

عند الرغبة بالدراسة في دولة الصين، فإنّ الطالب سيضطرّ لاختيار الجامعة المناسبة له، الأمر الّذي قد يخلق لديه صعوبة في اتخاذ القرار الملائم لاحتياجاته وتطلّعاته في المستقبل، حيث كما هو معروف عن دولة الصين، أنّها تضمّ مجموعة واسعة من الجامعات الرائعة على المستوى العالمي، ولكن يمكن إيجاد حل لهذه المشكلة من خلال البحث والتدقيق في برامج الدراسة الخاصة لكل جامعة.

 

حاجز اللغة

كما أشرنا سابقاً أنّ لغة الماندرين من أصعب لغات العالم، وتعتبر هذه المشكلة من أكثر سلبيات الدراسة في الصين، حيث يجد الطالب الدولي صعوبة في التواصل مع الزملاء أو السكان المحليين، لكن يمكن التغلّب على هذه المشكلة عن طريق الانضمام في كورسات تدريبيّة خاصة لتعلم اللغة.

 

اقرأ أيضاً؛ أيهما أفضل في الدراسة: الصين أم كوريا؟

كيف نساعدك من اجل التقديم بشكل صحيح على المنحة ؟​

أولا : سوف تجد على قناتنا باليوتيوب فيديو شرح دقيقة لهذه الفرصة من الألف إلى الياء، باتباع الخطوات سوف تقدم بشكل ناجح

ثانيا: اذا ليست لديك المهارة الكافية او لا تستطيع كتابة مقالات بلغة انجليزية و ليس عندك الوقت الكافي للتقديم، لا تتردد في التواصل معنا من اجل مساعدتك في التقديم، فريقنا يتميز بالمهارة العالية و الاحترافية في التقديم و ساعدنا العديد في الحصول على قبول.

سوف تجد رابط الاستمارة للتقديم من خلالنا اسفل المقالة

ثالثا: اذا لديك وثائق بلغة عربية او فرنسية و تحتاج إلى ترجمتها بلغة انجليزية، تواصل معنا الان، خلال 24 تكون الوثائق جاهزة لك، نوفر عليك عناء الذهاب إلى المكتب و الانتظار الطويل و أيضا المبالغ الضخمة

سوف تجد رابط الاستمارة اسفل المقالة

رابعا : اذا تريد البحث عن فرص عمل أو انجاز سيرة ذاتية لإيجاد عمل في تخصصك في البلد الذي تريد ..

لا تتردد أيضا في ملأ الاستمارة.


خدمة ترجمة الوثائق


التقديم على فرص عمل من خلالنا


التقديم على منح دراسية من خلالنا


الانضمام على التلغرام من هنا